أبو الفضل الإسلامي
65
مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع
« أمّا بعد ، ألا أيّها الناس ، فإنّما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب ، وأنا تارك فيكم ثقلين ، أولهما كتاب اللّه فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب اللّه واستمسكوا به » فحث على كتاب اللّه ورغب فيه ثمّ قال : « وأهل بيتي ، أذكركم اللّه في أهل بيتي ، أذكركم اللّه في أهل بيتي ، أذكركم اه في أهل بيتي » . « 1 » الصيغة السابعة : جاء في حلية الأولياء لأبي نعيم عن حذيفة بن أسيد الغفاري ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : أيها الناس إني فرطكم ، وإنكم واردون علي الحوض ، فإني سائلكم حين تردون عليّ عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، الثقل الأكبر كتاب اللّه سبب طرفه بيد اللّه وطرفه بأيديكم فاستمسكوا به ولا تضلوا ولا تبدلوا ، وعترتي أهل بيتي فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض . « 2 » الصيغة الثامنة : جاء في إحياء الميت في فضائل أهل البيت عليهم السّلام للسيوطي : عن المطلب بن عبد اللّه بن حنطب عن أبيه قال : خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بالجحفة فقال : « ألست أولى بكم من أنفسكم ؟
--> ( 1 ) صحيح مسلم : ج 4 ص 1873 ح 2408 / ط . بيروت . ( 2 ) أبو نعيم : حلية الأولياء ج 1 ص 355 / ط . بيروت .